دروس+القيتار+ و+نوتات+و+فديو+غيتار+كوردات+تعليم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السينما المغربية، مشاكل الانتشار عربيا وليس عالميا لانها من

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karima
قيتارة نشيط
قيتارة  نشيط


عدد الرسائل : 283
العمر : 36
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: السينما المغربية، مشاكل الانتشار عربيا وليس عالميا لانها من   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 10:02 am

السينما المغربية، اللهجة المغربية ، مشاكل الانتشار عربيا ...

وليس عالميا لانها منتشرة لمن لايعلم




نبدة عن السنما المغربية.
بسم الله الرحمن الرحيم إذا كنت من الشام أو الخليج أو مصر،

]فأنت بالتأكيد وللأسف لا تشاهد السينما المغربية، البعض قد يفسر هذه العزلة بأن اللهجة المغربية تمنع الفيلم المغربي من الانتشار عربيا.. لكن المشكل الأكبر في رأي المخرج المغربي محمد إسماعيل، هو كسل (الإخوة العرب)؛ لأن بعض الدول العربية تحتكر الأفلام .. ويضيف متحسراً: " إن لم تكن أفلامك ناطقة بالمصرية لن يكون لك نصيب من النجاح عربياً .. على عكس النجاح المتوقع لنا أوروبياً"! مخرج عصامي! وقبل أن نخوض في الحديث عن حاضر السينما المغربية، نستعرض في البدء تاريخها، حيث ظهرت أولى ملامح السينما المغربية مع السينمائي المغربي العصامي (محمد عصفور) الذي بدأ يصور بعض الأعمال البسيطة منذ سنة 1941 ليقوم بعد ذلك بتطوير تجربته التي توجها بفيلمه الطويل "الكنز المرصود"سنة 1970. وقبل ذلك بسنتين ظهر أول فيلمين مغربيين سنة 1968 من إنتاج المركز السينمائي المغربي، وهما فيلمي "االحياة كفاح" لأحمد المسناوي ومحمد التازي و"عندما تثمر النخيل" لعبد العزيز الرمضاني والعربي بناني. لكن أغلب النقاد المغاربة يرجعون بداية السينما المغربية الحقيقية إلى فيلم "وشمة" للمخرج حميد بناني سنة 1970 ، معتبرين كل ما أنتج قبل ذلك خطوات صغيرة لا ترقى لمستوى هذا العمل الذي وضع أسس السينما المغربية بعيدا.. وعرفت نفس الفترة إنتاج أعمال وشمت السينما المغربية للأبد، وما تزال محفوظة في ذهن كل من عاصرها، مثل أفلام "حلاق درب الفقرا" لمحمد الركاب، و"عرائس من قصب" للجيلالي فرحاتي، و"باديس" لمحمد عبد الرحمان التازي، و"ألف يد ويد" لسهيل بن بركة.. وتدخل معظم هذه الأعمال في إطار ما يطلق عليه "سينما المؤلف" وهي سينما غير تجارية، تتوجه لنخبة راقية وتحمل هموما سياسية واجتماعية في فترة كانت من أحلك فترات القمع السياسي المغربي. سينما الواقع تعتبر السينما المغربية سينما رائدة بالمقارنة مع السينما المغاربية (تونس والجزائر)، ويتجلى ذلك من حيث جرأة المواضيع التي تقتبسها من الواقع، فبعد سنوات من الانتكاسة على المستوى المادي والفني عرفت سنوات الثمانينات والتسعينات نهضة سينمائية مغربية بمعنى الكلمة. ووفر الدعم الذي يمنحه المركز السينمائي المغربي حقنة أوكسجين حقيقية للسينما المغربية التي كانت تعاني من الكساد على مستوى الإنتاج. أفلام.. زمن الرصاص لقد عرفت سنة 2004 زيادة في معدل الأفلام بشكل عام، 15 فيلما في السنة، خاصة تلك التي تناولت حكايات سنوات الجمر والرصاص وشكلت هذه الأخيرة عنوانا بارزا لعدد من الأفلام التي صورت، ويأتي (حسن بنجلون) مخرج "الغرفة السوداء" والمخرج سعد الشرايبي بفيلم " جوهرة" و(الجيلالي فرحاتي) بفيلم "ذاكرة معتقلة" على رأس السينمائيين الذين اختاروا طرح مواضيع سنوات السبعينات في المغرب. وقد استفادت السينما المغربية من الانفتاح السياسي الذي يعرفه المغرب، فلم يعد هناك من ممنوعات حقيقية، وأصبح الأمر متوقفا على المخرج؛ كي يختار ما شاء له من المواضيع، وفتحت ملفات المعتقلين والمخابرات بالمغرب كي تؤلف منها حكايات أفلام سينمائية جريئة، تصور تحت سمع وبصر الدولة دون أن تتدخل هذه الأخيرة فيها بمقص أو ما شابه. ولم يحدث في السنوات العشرة الأخيرة أن تم رفض عرض فيلم مغربي في قاعة سينمائية باستثناء ما تعرض له فيلم (نبيل عيوش) المخرج المغربي الشاب في فيلمه "لحظة ظلام" التي كانت تحتوي على لقطات جنسية فاضحة تصور لحظة حميمية "فاضحة" بعيدا عن أي رؤية فنية للجنس أو للجسد. وهكذا عاد الغاضبون! بالمقابل تصالحت السينما المغربية مع جمهورها الذي عاد لها من جديد رغم قلته، بحيث عرفت مجموعة من الأفلام المغربية نجاحاً غير مسبوق على مستوى الشباك الوطني، ونذكر منها "البحث عن زوجة امرأتي" (1993) و"لا لحبي" (1996) لمحمد عبد الرحمان التازي و"غراميات الحاج المختار الصولدي" (2000) لمصطفى الدرقاوي و”علي زاوا“ ( 2000) لنبيل عيوش. ويشكل فتح صندوق دعم الإنتاج والاستغلال السينمائيين سنة 1980 منعطفا كبيرا في تاريخ السينما المغربية، إذ بفصل هذا الصندوق تم إنتاج أكثر من مائة فيلم طويل ونفس العدد من الأفلام القصيرة ليتطور الأمر إلى إنتاج 10 أفلام طويلة و10 أفلام قصيرة كمعدل سنوي وهي طفرة إنتاجية كبيرة في السينما المغربية. وكما طرحت البدايات جدلا فقد اختلفت مسارات المخرجين المغاربة، فهناك من بقي وفياً لنوع سينمائي تعبيري ومنهم من غير مساره من هذا الاتجاه إلى سينما جماهيرية يسكنها الهاجس التجاري. وهناك مخرجون انطلقوا من البداية في إبداعاتهم إلى استهداف الجمهور الواسع رغم ما وُجِّه إلى بعضهم من انتقادات كعبد الكريم الدرقاوي. سينما المخرج أغلب السينمائيين المغاربة درسوا السينما في الدول الأوروبية خاصة بفرنسا، ويوجد بالمغرب اليوم جيل جديد من المخرجين الشباب مثل المخرج المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية حكيم بلعباس، أو المخرجة نرجس النجار، أو المخرج كمال كمال وأغلبهم حائزون على جوائز في مهرجانات عالمية. الأمر الذي ساعدهم على توظيف التقنيات العالية بشكل دفع المخرجين القدامى إلى تطوير أنفسهم وأعمالهم؛ لأن المنافسة الجديدة لم تعد تترك لهم أي مجال آخر، فقد أحرز المخرج المغربي الشاب فوزي بنسعيدي في إطار الجوائز الموازية لجوائز المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته العشرين على جائزة "الشباب".. وذلك عن فيلمه الطويل "ألف شهر"، متقدما بذلك على عدد من أساتذته ممن اشتغل معهم في بداياته كممثل فقط.
عائق اللهجة : الكثير من العرب يعتبرون لهجة (الدراجة) المغربية تستعصي على الفهم بالنسبة للمشاهد العربي سواء في دول المشرق أو دول الخليج العربي، وبالتالي فإنها تقف عائقا أمام انتشار الفيلم المغربي بهذه الدول علما أن الفيلم المغربي منتشر في الدول الغربية خاصة عن طريق الإنتاج المشترك الذي يخول له النزول في القاعات السينمائية الأوروبية بكل سهولة. في المقابل، فالمتفرج المغربي متفرج منفتح لا صعوبة لديه في فهم أي عمل عربي بأي لهجة كانت خاصة اللهجة المصرية الذي يتقنها المغاربة ويجدون متعة في متابعة أعمالها الدرامية، بل حتى الأفلام الناطقة باللهجة السورية واللبنانية تلاقي نجاحا كبيرا لدى الشباب المغرب. ويرى المخرج المغربي (جيلالي فرحاتي) أن لهجة (الدارجة) المغربية غير صعبة على الفهم، بل يربط الأمر بأسباب أخرى غير اللهجة المغربية، حيث يقول: "هناك كذلك لغة العمل السينمائية التي ربما لم يستوعبها المشاهد المصري بعد". ويرفض المخرج المغربي محمد إسماعيل مثلا إخراج أفلام باللغة العربية ويرى أن هذه الأخيرة تصلح للأفلام التاريخية أكثر منها للأفلام الاجتماعية التي تتناول مواضيع بسيطة وقريبة من هموم المواطن العادي، لأنها في تلك الحالة ستفتقد إلى الواقعية المطلوبة التي تعطيها الدراجة للعمل السينمائي". ويقدم المخرجون المغاربة على ترجمة أعمالهم إلى اللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والإسبانية والانجليزية بحثا عن أفاق غربية أكبر وكذا لعرضها في المهرجانات الدولية سواء في إطار المسابقة الرسمية أو خارجها، وبالفعل فقد فازت العديد من الأفلام المغربية الطويلة والقصيرة بجوائز عالمية


[/size][/b]http://www.panet.co.il/online/articles/63/68/S-115283,63,68.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
karim
قيتارة نشيط
قيتارة  نشيط


عدد الرسائل : 440
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: السينما المغربية، مشاكل الانتشار عربيا وليس عالميا لانها من   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 11:53 am

صح يسلم فم كل المخرجين المغاربة وكاتب المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
loco del flamenco
مشرف فن الفلامنكو


ذكر
عدد الرسائل : 1225
العمر : 96
البلد : viva España
المزاج : flamenco en mi sangre
المزاج :
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 23/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السينما المغربية، مشاكل الانتشار عربيا وليس عالميا لانها من   الأربعاء سبتمبر 10, 2008 6:40 pm

salamat yadayk 6987gjfg


;n;
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
monalisa
مراقبة عامة
مراقبة عامة


عدد الرسائل : 1296
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: السينما المغربية، مشاكل الانتشار عربيا وليس عالميا لانها من   الخميس سبتمبر 11, 2008 11:36 am

روعه كريمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السينما المغربية، مشاكل الانتشار عربيا وليس عالميا لانها من
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قيتارة :: قسم الافلام :: منتدى الافلام العربية-
انتقل الى: